أعلنت وزارة التربية الوطنية في الجزائر رزنامة العطل المدرسية للفصل الدراسي لعام 2025–2026، التي تهم ملايين التلاميذ وأولياء الأمور والمعلمين، وذلك لضمان تنظيم جيد للسنة الدراسية، وتحديد فترات الراحة والاستعداد للامتحانات.
وتعتبر هذه الرزنامة مرجعًا رسميًا في تحديد بداية ونهاية العطل خلال العام الدراسي، بما يشمل العطل الأسبوعية والرسمية والاحتفالية، وهي تساعد العائلات على التخطيط الأمثل للأنشطة الأسرية والسفر والبرامج التربوية.
1. بداية ونهاية السنة الدراسية 2025–2026
تنطلق الدراسة في أغلب الولايات الجزائرية في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر 2025 وتستمر حتى نهاية شهر مايو 2026، مع استثناءات معدودة لبعض الولايات التي قد تختلف مواعيدها بحسب الظروف المناخية أو المحلية، وفق بيان الوزارة.
وتعتمد وزارة التربية في إعلانها على ضمان توزيع متوازن لأيام الدراسة والعطل بما يضمن انتظام التعليم وتحقيق الأهداف التربوية.
2. العطل الوطنية والرسمية
أعلنت الوزارة عن عدد من العطل الرسمية المعتمدة خلال العام الدراسي، وهي كالتالي:
عطلة رأس السنة الميلادية: يوم 1 يناير 2026
عطلة الثورة التحريرية: 1 نوفمبر 2025
عيد العمال: 1 مايو 2026
هذه العطل تأتي تتويجًا لاحتفالات وطنية وإجازات رسمية، وتمنح التلاميذ فرصة للمشاركة في الفعاليات الوطنية مع أسرهم.
3. العطل الدينية
تشمل العطل الدينية التي تُمنح لجميع التلاميذ في المؤسسات التعليمية، وتكون وفق التقويم الهجري الذي يعتمده المجلس الإسلامي الأعلى بعد مراقبة الهلال:
عطلة المولد النبوي الشريف: يُتوقع أن تُمنح يوم 11 فبراير 2026 (12 ربيع الأول 1447 هـ)، وذلك وفق التقديرات الفلكية ورؤية الهلال.
عطلة عيد الفطر: تُعلن عقب نهاية شهر رمضان، ويتوقع أن تكون في 21 مارس 2026 وما يليها (العيد الأول)، وتستمر لعدة أيام حسب قرار الوزارة.
عطلة عيد الأضحى: يتوقف تحديدها على رؤية هلال ذي الحجة، ومن المتوقع أن تكون في أواخر يونيو – أوائل يوليو 2026 (تتغير حسب الرؤية الفلكية للهلال)، وتمنح أيامًا إضافية للطلاب.
4. العطل الفصلية
ضمن تنظيم السنة الدراسية، حدّدت الوزارة العطل الفصلية التي تساعد على راحة التلاميذ وتجهيزهم لاستئناف الدراسة بنشاط وحيوية. وقد جاءت تلك العطل كما يلي:
العطلة الخريفية: تمتد عادةً لمدة أسبوع في أواخر نوفمبر 2025.
العطلة الشتوية: تعطى لمدة أسبوعين في ديسمبر 2025 – يناير 2026.
العطلة الربيعية: تعطى لمدة أسبوع في أبريل 2026، بعد نهاية الفصل الدراسي الثاني.
هذه العطل تساهم في توفير توازن بين الدراسة والراحة، مع التأكيد على أن مواعيدها محددة في رزنامة الوزارة الرسمية المنشورة في كل ولاية.
5. تأثير الرزنامة على الأسر والطلاب
ترى الأسر الجزائرية أن رزنامة العطل المدرسية تمثل أداة مهمة لتخطيط الأنشطة الأسرية، خاصة في أوقات السفر والزيارات، وفي تنظيم وقت الأطفال خارج أوقات الدراسة. كما أن العطل الدينية والوطنية تمنح الطلاب فرصة للمشاركة في مناسبات وطنية ودينية تعزز الانتماء والهوية.
بدوره، أكدت وزارة التربية أن الالتزام بالرزنامة يضمن انتظام الدراسة ويحافظ على جودة التعليم، مشيرة إلى أنه يتم التنسيق مع السلطات المحلية لتفادي أي تعارض بين العطل الرسمية والمدرسية.





