في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، أطلقت جمعية اتحاد لجان المرأة الفلسطينية حملة دعم إنساني عاجلة تستهدف الأسر التي تُعيلها نساء في مخيمات النزوح شمال وجنوب القطاع، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز صمود المرأة الفلسطينية والتخفيف من حدة الأزمات المعيشية المتفاقمة.
وتأتي هذه الحملة استجابةً للاحتياجات المتزايدة للأسر المتضررة، لا سيما في ظل الظروف المناخية القاسية، وارتفاع معدلات الفقر، وتراجع مصادر الدخل، حيث ركزت الجمعية في مبادرتها على تقديم مساعدات مباشرة تشمل الأغطية الشتوية وحقائب الكرامة، بهدف تحسين الظروف المعيشية وضمان الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للأسر المستفيدة.
أهداف الحملة الإنسانية
وتهدف الحملة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الإنسانية والاجتماعية، أبرزها تقديم دعم عاجل للأسر المتضررة من النزوح، وتعزيز كرامة النساء المعيلات وأسرهن، إضافة إلى توفير مستلزمات أساسية لفصل الشتاء تسهم في حماية الأسر من البرد القارس، وتعزز قدرتها على التكيف والصمود في مواجهة التحديات اليومية والأزمات الإنسانية المتلاحقة.
كما تسعى الجمعية من خلال هذه المبادرة إلى دعم الاستقرار النفسي والاجتماعي للأسر، والتخفيف من الأعباء المادية التي تواجه النساء المعيلات، في ظل استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة وانعدام الأمن الغذائي لدى شريحة واسعة من المواطنين.
الفئات المستهدفة بالحملة
وتستهدف الحملة بشكل أساسي الأسر التي تُعيلها نساء في مخيمات النزوح المنتشرة في شمال وجنوب قطاع غزة، حيث جرى تحديد هذه الفئات بعد دراسة ميدانية دقيقة، وبناءً على معايير واضحة تضمن وصول المساعدات إلى الأكثر احتياجًا، وبما يحقق العدالة والمساواة في توزيع الدعم.
وأكدت الجمعية حرصها على شمول الأسر التي تعاني من أوضاع مالية واجتماعية معقدة، بما يضمن استفادة أكبر عدد ممكن من الفئات الهشّة والمتضررة من تداعيات الأوضاع الراهنة.
آلية التسجيل والاستفادة من المساعدات
ولضمان تنظيم عملية الاستفادة وسهولة الوصول إلى المستفيدين، أتاحت جمعية اتحاد لجان المرأة الفلسطينية رابطًا إلكترونيًا مخصصًا لتسجيل بيانات الأسر الراغبة في الحصول على المساعدات. ودعت الجمعية جميع الأسر التي تنطبق عليها الشروط إلى تعبئة النموذج الإلكتروني بدقة، مع إدخال جميع البيانات المطلوبة بشكل صحيح لتسهيل دراسة الطلبات واعتمادها.
رابط التسجيل للمساعدات: اضغط هنا
وشددت الجمعية على أن دقة البيانات المُدخلة تُعد شرطًا أساسيًا لضمان استلام المساعدات، مؤكدة أن أي نقص أو خطأ في المعلومات قد يؤدي إلى تأخير الطلب أو استبعاده. وتشمل البيانات المطلوبة معلومات أفراد الأسرة وعددهم واحتياجاتهم الأساسية، بما يساعد الجمعية على توزيع المساعدات بشكل عادل وشفاف.
وأكدت جمعية اتحاد لجان المرأة الفلسطينية التزامها الكامل بالعمل وفق أعلى المعايير الإنسانية، مع الحفاظ على كرامة المستفيدين وسرية بياناتهم، وعدم استخدامها لأي أغراض خارج إطار العمل الإنساني. كما جددت الجمعية تأكيدها على مواصلة تنفيذ مبادرات الإغاثة والدعم المجتمعي، تعزيزًا لقيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية في قطاع غزة.
للمزيد من روابط المساعدات اضغط هنا





