هل يسمع نتنياهو؟ ساعر يطالب بتجاهل الابتزاز السياسي من أجل صفقة غزة

Ekram Bahadur10 يوليو 2025
هل يسمع نتنياهو؟ ساعر يطالب بتجاهل الابتزاز السياسي من أجل صفقة غزة
هل يسمع نتنياهو؟ ساعر يطالب بتجاهل الابتزاز السياسي من أجل صفقة غزة

هل يسمع نتنياهو؟ ساعر يطالب بتجاهل الابتزاز السياسي من أجل صفقة غزة

في خضم تصاعد الضغوط السياسية الداخلية وتزايد الاحتجاجات المطالِبة بإتمام صفقة تبادل أسرى مع المقاومة في قطاع غزة، وجه جدعون ساعر، الوزير السابق في حكومة الاحتلال، رسالة مباشرة لبنيامين نتنياهو، دعاه فيها إلى تجاهل الابتزاز السياسي والتركيز على المصلحة الوطنية.

ساعر: لا تجعل مصير الأسرى رهينة حسابات سياسية ضيقة

قال ساعر في تصريح نُقل عبر وسائل إعلام عبرية:

على رئيس الوزراء أن يتخذ قرارًا شجاعًا، لا يُحتجز رهينة لمصالح سياسية آنية أو تهديدات من شركائه في الائتلاف.

وأضاف:

إعادة الأسرى يجب أن تكون فوق كل اعتبار، ولا يجوز ربطها بمكاسب انتخابية أو ضغوط من اليمين المتطرف.

ضغوط يمينية تهدد الصفقة

يأتي تصريح ساعر في وقت تتعالى فيه أصوات قادة التيار اليميني المتشدد – مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش – الرافضين لأي صفقة لا تشمل “حسمًا عسكريًا كاملاً” في غزة. وهدد بعضهم بإسقاط الحكومة في حال المضي قدمًا في اتفاق يشمل “تنازلات إنسانية” لحماس.

لكن محللين سياسيين يعتبرون هذه المواقف جزءًا من ابتزاز سياسي مستمر يُقيّد حركة نتنياهو، ويمنعه من اتخاذ قرارات جوهرية قد تُنقذ حياة الأسرى الإسرائيليين.

أمل بصفقة… وتخوف من فوات الأوان

تُشير تقارير إعلامية إلى أن وساطات قطرية ومصرية لا تزال نشطة لإتمام صفقة تبادل بين إسرائيل وحماس، تشمل وقفًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين.

لكن الجمود السياسي داخل حكومة الاحتلال، والتجاذبات الحزبية، تهدد بنسف أي تقدم في هذا الملف، خاصة مع التردد الذي يُظهره نتنياهو تحت وطأة الحلفاء اليمينيين.

ساعر يدق ناقوس الخطر: القرار بيد نتنياهو

بحسب مراقبين، تمثّل تصريحات ساعر محاولة للضغط السياسي والإعلامي من داخل المعسكر اليميني المعتدل، في وقت يتصاعد فيه الغضب الشعبي الإسرائيلي من أداء الحكومة بشأن ملف الأسرى.

ويضيف أحد المحللين:

نتنياهو أمام اختبار تاريخي: إما أن يُنقذ الأسرى، أو ينقذ تحالفه السياسي المؤقت.

خلاصة الموقف:

  • جدعون ساعر يُطالب نتنياهو بتجاهل الابتزاز السياسي بشأن صفقة غزة.

  • ضغوط من اليمين المتشدد تهدد بإفشال جهود الوساطة.

  • ملف الأسرى يُهدد استقرار الحكومة الإسرائيلية.

  • نتنياهو في مواجهة قرار مصيري يضع مستقبله السياسي والإنساني على المحك.

    📢كونوا معنا بالقرب دوما عبر موقعنا غزة تايم

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.