وقف المساعدات.. تصعيد جديد ينذر بانهيار “اتفاق غرة”

Ahmed Ali2 مارس 2025
وقف المساعدات.. تصعيد جديد ينذر بانهيار "اتفاق غرة"
وقف المساعدات.. تصعيد جديد ينذر بانهيار "اتفاق غرة"

تصاعدت حدة التوتر بين إسرائيل وحماس بشأن المرحلة المقبلة من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، خاصة بعد إعلان إسرائيل وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، بعد ساعات من انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق. ووصفت حماس ذلك بـ”جريمة حرب”.

وعزا مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخطوة إلى رفض حماس قبول خطة ستيفن ويتكوف لمواصلة المفاوضات. والتي وافقت عليها إسرائيل، بحسب وسائل إعلام عبرية.

“الابتزاز الرخيص”

وصفت حماس قرار نتنياهو بـ”الابتزاز الرخيص وجريمة الحرب وانقلاب صارخ على الاتفاق”، ودعت الوسطاء والمجتمع الدولي إلى التحرك للضغط على إسرائيل لوقف “إجراءاتها العقابية وغير الأخلاقية ضد أكثر من مليوني إنسان”.

قررت إسرائيل وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل كامل، وأغلقت كافة المعابر اعتباراً من صباح اليوم، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء. وجاء القرار بالتشاور مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبالتنسيق مع الأميركيين.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الفلسطينيين لديهم ما يكفي من المساعدات التي دخلت قطاع غزة حتى الآن لتوفير الغذاء لفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو: “مع انتهاء المرحلة الأولى من صفقة الرهائن، وفي ضوء رفض حماس قبول خطة ويتكوف لمواصلة المحادثات. والتي وافقت عليها إسرائيل، قرر نتنياهو أنه اعتبارًا من صباح اليوم، سيتوقف دخول جميع البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة”.

ووفقًا للبيان، فإن إسرائيل لن تسمح بوقف إطلاق النار دون إطلاق سراح رهائننا. وإذا استمرت حماس في الرفض، فستكون هناك عواقب أخرى.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء أنه بعد مناقشة أمنية برئاسة نتنياهو، ستتبنى إسرائيل الخطوط العريضة التي اقترحها مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف لوقف إطلاق النار المؤقت خلال شهر رمضان وعيد الفصح.

وتتضمن الاتفاقية إطلاق سراح نصف الأسرى الأحياء والأموات في اليوم الأول، وفي اليوم الأخير، إذا تم التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق نار دائم، يتم إطلاق سراح الأسرى المتبقين.

وصلت المحادثات التي جرت نهاية الأسبوع الماضي في القاهرة إلى طريق مسدود. حيث تطالب إسرائيل الوسطاء بالضغط على حماس للالتزام الكامل بمواصلة المرحلة الأولى من الصفقة وإطلاق سراح المزيد من الأسرى.

وقال المسؤول الكبير في حماس محمود مرداوي لوكالة فرانس برس صباح اليوم، إن خطة نتنياهو لوقف إطلاق النار، التي وافق عليها ويتكوف، تتلخص في “تخلي إسرائيل عن الاتفاقات التي وقعتها”.

وقال إن “الطريقة الوحيدة لتحقيق الاستقرار في المنطقة وإعادة الأسرى هي استكمال تنفيذ الاتفاق، بدءاً بتنفيذ المرحلة الثانية، ونحن نصر على ذلك ولن نتراجع عنه”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.