وداعا للتجاعيد.. اكتشاف يوقف شيخوخة البشرة!
Beautiful young woman is getting injection in her face. She is calm and relaxed. The doctor is holding syringe carefully and standing

وداعا للتجاعيد.. اكتشاف يوقف شيخوخة البشرة!

2019-04-07T01:35:46+03:00
2019-04-07T11:16:11+03:00
تجميل وعناية
Ahmed Ali7 أبريل 2019

غزة تايم – يمكن أن تصبح التجاعيد شيئا من الماضي قريبا مع تحديد الآلية الرئيسة لكيفية تقدم عمر البشرة.

واكتشف العلماء بروتينا أساسيا يمكن أن يمثل “عاملا جديدا لمكافحة الشيخوخة”، حيث طوروا عقارين يبعثان الأمل في إمكانية تطوير ينبوع الشباب في المستقبل.

ويعمل العقاران على زيادة مستويات بروتين يُعرف باسم “COL17A1″، يوجد بمستويات عالية في خلايا الجلد الفتية، ولكنه يبدأ في الانخفاض مع مرور الوقت وتقدمنا في العمر، لتبدو خلايا الجلد أكبر سنا وتصبح أقل مرونة.

وطالما أن الكثير من الخلايا تولد بعمق معين تحت سطح الجلد، مع مستويات عالية من البروتين، يستمر شباب الجلد.

وفي سيناريو “البقاء للأصلح”، تتفوق خلايا الجلد الأكثر صحة على الخلايا الأضعف التي تموت. ولكن مع مرور الوقت، يولد عدد من خلايا الجلد القوية، ويسيطر على الخلايا الأضعف، ما يخلق مظهرا متجعدا للجلد.

ويمكن للتوتر والتعرض للمواد الكيمائية السامة، أو ضرر أشعة الشمس، أن يقلل أيضا من مستويات بروتين “COL17A1”.

ولكن الباحثين وجدوا وسيلة لزيادة مستويات هذا البروتين، حيث يمكن للأدوية المطورة المساعدة في التئام الجروح وحتى الوقاية من سرطان الجلد.

وتوصل فريق، إيمي نيشيمورا، من كلية طوكيو للطب والأسنان، إلى الاكتشاف الأخير بعد دراسة أجريت على الفئران وأنسجة جلد الإنسان، التي طُورت في المختبر. ولم تُختبر المركبات على البشر الأحياء.

وكتب الباحثون في مجلة “الطبيعة” أنهم اكتشفوا مركبين كيميائيين عززا مستويات “COL17A1″، وهما: “Y27632″ و”أبوسينين”.

وقالوا إن الاكتشاف يشير إلى إمكانية تسهيل تجديد البشرة، وتقليل شيخوخة الجلد. كما أن الخلايا السليمة في الثدييات يمكنها إعادة إنتاج الأنسجة البالغة بكفاءة، واستبدال الخلايا غير الصالحة أو التالفة.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.