حقيقة اعدام الدكتور صفوت حجازي في سجون مصر
حقيقة اعدام الدكتور صفوت حجازي في سجون مصر

حقيقة اعدام الدكتور صفوت حجازي في سجون مصر

Ahmed Ali
دوريات
Ahmed Ali16 يونيو 2021

حقيقة اعدام الدكتور صفوت حجازي في سجون مصر فبعد ساعات قليلة من إصدار محكمة النقض المصرية حكمًا نهائيًا بإعدام 12 من قيادات الجماعة في قضية أحداث رابعة، استولى الرعب على عناصر وقيادات الإخوان الفارين إلى الخارج، خاصة في تركيا وبريطانيا  وتحديداً المدانين بارتكاب أعمال عنف مماثلة.

وأصدرت الجماعة بيانات رسمية تطالب دول العالم بالتدخل لوقف عمليات الإعدام والضغط على الحكومة المصرية لتخفيف العقوبة وعدم المصادقة عليها.

وأجريت اتصالات بين قيادات الجماعة والمسؤولين الأتراك لوضع حد للأزمة على طاولة المفاوضات بين القاهرة وأنقرة.

خاصة وأن الحكم يعتبر الأول ضد كبار قادة الجماعة واجب التنفيذ ولا يجوز الطعن فيه.

حقيقة اعدام الدكتور صفوت حجازي في سجون مصر

كما كشفت مصادر لـ Al-Arabiya.net أن قادة الجماعة في بريطانيا وتركيا يبحثون حاليا عن وساطة دولية أخرى للتدخل مع الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يتعين عليه المصادقة على الحكم أمام النيابة العامة ويحدد قطاع السجون موعدا. لتنفيذ حكم الإعدام، مضيفة أن قادة الإخوان طالبوا منظمات دولية أخرى بالضغط على الحكومة لرفض المصادقة على الحكم وتخفيفه.

كانت محكمة النقض المصرية قد قررت تخفيف الأحكام الصادرة على 31 من المحكوم عليهم من الإعدام إلى السجن المؤبد، بالإضافة إلى انتهاء مدة محاكمة المتهم بالإعدام ، وتأييد باقي الأحكام الصادرة بحق المحكوم عليهم في قضية فض الاعتصام.

يشار إلى أن النيابة العامة قد نسبت إلى المتهمين، خلال الفترة من 21 يونيو 2013 إلى 14 أغسطس 2013، تنظيم تجمع في محيط ميدان رابعة العدوية من شأنه تعريض الأمن والسلم العام للخطر، وكان الغرض من هذا التجمع تخويف وترهيب الناس وتعريض حياتهم وحرياتهم وأمنهم للخطر.

ووجهت إليهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، والتخريب، وإلحاق الضرر عمداً بالمباني والممتلكات العامة، والاحتلال بالقوة، وقطع الطرق، وتعطيل حركة النقل البري عمداً، وتعريض سلامة المواطنين للخطر، وتقييد حركتهم.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

/* * Start Footer */