شاهد: قصة فيديو صرخة قتل احلام تشعل مواقع التواصل في الاردن
شاهد: قصة فيديو صرخة قتل احلام تشعل مواقع التواصل في الاردن

شاهد: قصة فيديو صرخة قتل احلام تشعل مواقع التواصل في الاردن

بانوراما
Ahmed Ali19 يوليو 2020

مقتل الطفلة “أحلام” على يد والدها هزّ مواقع التواصل الاجتماعي الأردنية، بعد نشر قصة فيديو صرخة قتل احلام ملطخة بالدماء، حيث تناقله رواد مواقع التواصل الاجتماعي وهي فتاة وقعت ضحية للعنف المنزلي، بعد أن طردها والدها من المنزل إلى الشارع ليجهز عليها بحجر (طوبة) في الرأس أرداها قتيلة.

وتعرضت الفتاة الأردنية أحلام، من سكان منطقة (صافوت) محافظة البلقاء، للضرب العنيف داخل المنزل قبل مغادرتها للهروب من والدها وإخوتها، فيما أفاد جيرانها أنهم سمعوا صراخها أثناء تعرضها للضرب في منزل الأسرة، وبحسب روايات متطابقة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الأب الذي ارتكب جريمته البشعة ضد ابنته، أحضر كرسيًا وشرب كوبًا من الشاي على جثة ابنته أحلام، بعد أن قتلها.

قصة فيديو صرخة قتل احلام تشعل مواقع التواصل في الاردن

وتصدرت وسوم “جريمة صافوط” و”صرخات_احلام” منصات السوشيال ميديا مساء يوم الجمعة في الأردن 18 تموز 2020، وموجة الغضب (الافتراضية) التي سببتها الجريمة البشعة انتشرت إلى كثير من الدول العربية، حيث كتب النشطاء أنها كانت تصرخ جراء تعنيفها من قبل أشقائها، وهو يذكرنا بقتل الطفلة الفلسطينية إسراء غريب العام الماضي.

من جانبه قال الناطق الإعلامي لمديرية الأمن العام أنه تم استلام إخطار قبل يومين إلى غرفة عمليات مديرية شرطة محافظة البلقاء، بأنه تم الاعتداء على فتاة في الأربعين من عمرها من قبل والدها في منطقة عين الباشا، مضيفًا أنه تم التحرك إلى المكان ووجد أن والد الفتاة ضربها على منطقة الرأس بأداة راضة أدى إلى وفاتها على الفور، حيث أُلقي القبض على الأب وأحيل إلى القضاء بعد استكمال التحقيقات معه.

وعبر مغردون أردنيون وعرب عن غضبهم من الجريمة البشعة، ووصفوا الجريمة بأنه لا يمكن استيعاب تفاصيلها، كما دعا ناشطون في فيسبوك وتويتر السلطات الأردنية إلى اتخاذ أقصى الإجراءات ضد الأب القاتل، حيث يعاقب القانون الأردني على القتل بعقوبة الإعدام.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.