حقيقة وفاة عبدالله بن ابراهيم ال الشيخ بفيروس كورونا في السعودية
حقيقة وفاة عبدالله بن ابراهيم ال الشيخ بفيروس كورونا في السعودية

حقيقة وفاة عبدالله بن ابراهيم ال الشيخ بفيروس كورونا في السعودية

بانوراما
Ahmed Ali13 يوليو 2020

عممت العديد من الصفحات الاجتماعية في المملكة حقيقة وفاة عبدالله بن ابراهيم ال الشيخ بفيروس كورونا في السعودية على نطاق واسع وسط تداول مجموعة من الصور والعبارات الحزينة حول فقدانه، حيث يوجد عدد كبير من الجمهور يبحث عن إنجازات حقيقية بقيت ذكرى عظيمة بعد رحيله اليوم.

عبدالله بن ابراهيم الشيخ ويكيبيديا

يعتبر من الأشخاص الاعتباريين الذين تمكنوا من تحقيق العديد من الإنجازات الكبيرة والعظيمة لها، خاصة أنه شغل العديد من المناصب المهمة في البلاد، ولد عام 1948 في المملكة العربية السعودية وأكمل دراسته في المرحلتين الابتدائية والثانوية بالرياض في أحد المعاهد العلمية العامة.

واستطاع الحصول على المعدل العالي لأسرته من أجل تجاوز مرحلة التعليم الجامعي التي بدأ في جامعة الإمام محمد بن سعود في الشريعة والتخصصات الدينية، وعمل في عدة جامعات بعد حصوله على درجة الماجستير خلال إحدى المهام التعليمية التي أشرفت عليها المملكة إلى جامعة الأزهر في القاهرة.

حقيقة وفاة عبدالله بن ابراهيم ال الشيخ بفيروس كورونا في السعودية

كان تداول هذه الأخبار ضجة على الصحف الاجتماعية التي تفاعل معها الجمهور، خاصة بعد الإعلان عن وفاته ونعيه تركي آل الشيخ من خلال حسابه على تويتر، والعديد من الصفحات، والبحث عن أسباب الوفاة التي تعرض لها في المملكة العربية السعودية، خاصة مع استمرار تداول التغريدات التي انتشرت على نطاق واسع من خلال تطبيق تويتر في المملكة، والتفاصيل التي لم تكشف عنها وزارة الصحة.

يبحث عدد كبير من المتابعين ومن يتفاعلون مع تغريدة “تركي آل الشيخ” عن الأسباب التي أدت إلى وفاة عبد الله اليوم في المملكة، حيث يأتي ذلك في ضوء انتشار وباء كورونا، في حين لم يذكر أحد أن ذلك هو سبب الوفاة إصابته بالفيروس المتفشي، ويزعم بعض النشطاء أن سبب الوفاة جاء بعد تعرضه للمرض الذي عانى منه لسنوات عديدة على الرغم من توفير الرعاية الصحية له، لكن المضاعفات الصحية التي تعرض لها أدت إلى وفاته في المستشفيات السعودية.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.