حقيقة وفاة مجيد بوقرة بحادث سير مروع في الجزائر
حقيقة وفاة مجيد بوقرة بحادث سير مروع في الجزائر

حقيقة وفاة مجيد بوقرة بحادث سير مروع في الجزائر

2020-06-19T01:21:40+03:00
2020-06-19T01:24:18+03:00
بانوراما
Ahmed Ali19 يونيو 2020

أثارت بعض وسائل الإعلام ضجة واسعة حول حقيقة وفاة مجيد بوقرة بحادث سير مروع في الجزائر خلال الساعات القليلة الماضية، حيث تم تداول الخبر عبر منصات التواصل الاجتماعي بشكل كبير دون معرفة حقيقة الأمر ولم يصدر أي تقرير رسمي يوضح ماهية الخبر المتداول.

حقيقة وفاة مجيد بوقرة بحادث سير مروع في الجزائر

يشار إلى أن اللاعب مجيد بوقرة هو المدافع الأعظم في تاريخ كرة القدم الجزائرية في رأى الكثيرون، حيث صنع قصة نجاح كبيرة في كرة القدم على مدار سنوات طويلة قضاها في الملاعب الخضراء ما بين أوروبا وبعض الدوريات العربية، إنه الصخرة الجزائرية السابقة، وأحد أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم العربية مجيد بوقرة.

وولد اللاعب الجزائري مجيد بوقرة في فرنسا ومن هناك كانت البداية مع كرة القدم، ليحقق النجاحات وينضم لمنتخب (محاربو الصحراء) ويصبح عقبة أمام كل المنافسين الذين واجهوا المنتخب الأخضر في العديد من المنافسات على صعيد القارة السمراء والعالم، إلى أن أعلن اعتزاله في عام 2015، وفي ديسمبر 2016 أعلن اعتزال كرة القدم نهائيًا بعد رحلة غير موفقة مع أريس سالونيك اليوناني.

وعقب الاعتزال عمل مجيد بوقرة بالتدريب في بعض الأندية العربية، ودائمًا ما يكون اللاعب حاضرًا في أي حدث أو أزمة على الصعيد الجزائري والعربي، ومؤخرًا شارك في حملة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، المعروفة باسم (إيقاف سلسلة المرض) التي أطلقها الاتحاد من التأثير الإيجابي من خلال نشر رسالة الأمل والوحدة، ضمن جهود التوعية العامة للأشخاص من كافة أرجاء العالم على القيام بدورهم في إيقاف انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.

ولد مجيد بوقرة في السابع من أكتوبر سنة 1982، بمنطقة لونجفيك في فرنسا، منذ سنوات عمره الأول استهوته كرة القدم، فلعب وعمره 7 سنوات مع فريق حي شبمينو، الذي كان يسكن فيه، ثم انضم لنادي قوينون، بصفوف الناشئين، إلى أن وقع أول عقد إحترافي له مع نادي قوينون، وواجه فيه عددًا من المشكلات، مما دفعه للتفكير في الرحيل عن فرنسا بشكل نهائي.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

You cannot copy content of this page