شاهد: لوحات رسومات محمد خدة الذي يحتفل جوجل بميلاده
شاهد: لوحات رسومات محمد خدة الذي يحتفل جوجل بميلاده

شاهد: لوحات رسومات محمد خدة الذي يحتفل جوجل بميلاده

2020-03-14T13:29:17+03:00
2020-03-14T13:30:42+03:00
غرائب
nour ahmed14 مارس 2020

 لوحات رسومات محمد خدة الذي يحتفل جوجل بميلاده حيث احتفلت شركة جوجل العملاقة للبحث على الإنترنت بعيد ميلاد الرسام والنحات الجزائري الراحل محمد خدة اليوم السبت 14 مارس 2020.

إليك بعض لوحات رسومات محمد خدة الذي يحتفل جوجل بميلاده

12087935791584165275 - غزة تايم - Gaza Time

لوحة للفنان محمد خدة

a5d9b92f14865f29d3094438079324e7 - غزة تايم - Gaza Time

814 - غزة تايم - Gaza Time

815 - غزة تايم - Gaza Time

450 - غزة تايم - Gaza Time

ولد خدة في 14 مارس 1930 في مدينة مستغانم الساحلية المطلة على البحر الأبيض المتوسط ​​وهي عاصمة ولاية جزائرية التي تحمل الاسم نفسه، حيث يعتبر خدة من مؤسسي الرسم الجزائري المعاصر وأحد أعمدة ما يعرف بـ “مدرسة الإشارة”.

تعلم الرسم بالمراسلة عام 1947، وعمل مع الفرنسي الشهير “جراندشوم” في باريس عام 1952، ثم عاد إلى الجزائر بعد الاستقلال، حيث أقام معرضه الفني الأول هناك بعنوان ” السلام الضائع” عام 1963.

في مرحلة لاحقة من حياته الفنية، انتقل خدة من التصوير في الرسم والنحت إلى أسلوب آخر يصفه بأنه “عدم التصوير”، مفضلاً هذه الكلمة على كلمة تجريد، والتي اعتبرها زائفة إلى حد كبير، وفقًا لأكاديمي الدراسة التي تعاملت مع عمله، كما تميز بتوظيف الحرف العربي كعنصر في الفن التشيكي ، بسبب مرونته وقدرته الكبيرة على الحركة والتشكيل.

رسم لوحات للعديد من الكتب وصمم ملابس وديكورات للمسرحيات الجزائرية، كما أن أعماله موجودة في المتحف الوطني للفنون الجميلة بالجزائر ومتحف الفن الحديث في باريس.

وجمع محمد خدة أعماله في كتابين هما: صفحات متناثرة مترابطة، ومعطيات من أجل فن جديد، وترك الفنان الراحل العديد من الإبداعات البصرية خلفه، مثل مقام الشهيد في ولاية المسيلة الجزائرية، وعمل فنى بمطار الملك خالد في العاصمة السعودية الرياض.

توفى خدة في العاصمة الجزائرية في 4 مارس 1991، وفي عام 2015 أطلقت الجزائر جائزة للفنون التشكيلية سميت باسم الفنان الراحل، وتمنح لمبدعي هذا الفن في العالم العربي.

رابط مختصر
nour ahmed

صحافية فلسطينية منذ 10 اعوام، حاصلة على عدة جوائز في كتابة واعداد التقارير الصحافية، أعمل بشكل حر حالياً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

You cannot copy content of this page