أمر قاضي التحقيق في محكمة سيدي امحمد حبس حسين متيجي في أحد سجون الجزائر مع ابنه بشكل مؤقت، حيث اتهم رجل الأعمال في صناعة الأغذية متجي منصور حسين، بتشكيل جمعية شريرة.
وتعمل الشركة على استغلال النفوذ، تمويل الحملة الانتخابية بشكل خفي، تهريب المواد الغذائية المدعومة بما يخالف التشريعات واللوائح المتعلقة بالتبادل وحركة رأس المال الذي يمنح امتيازات غير مبررة.
يشار إلى أن المتورطين في قضية حبس حسين متيجي في أحد سجون الجزائر العديد من الشخصيات بما في ذلك ابنه وابنته وزوجته، مدير التشريفات السابق لرئاسة الجمهورية مختار رقيق، وسبعة وزراء سابقين برئاسة سلال، عبد القادر قاضي، بدة محجوب، عبد الغني زعلان، ورجل الأعمال المسجون في قضايا الفساد علي حداد.
كما مثل أمام المدعي العام للجمهورية أمام محكمة سيدي محمد في نفس القضية، والمدير العام السابق لمكتب الحبوب، محمد بلعبدي، وغيره من المسؤولين في المكتب بمن فيهم مديرو التعاون السابقون في المقاطعات الغربية.
كما مثل التحقيق الذي قام به مديرو الوكالات في البنوك العامة، لكن أبرز شخصية في هذه الحالة هو مدير التشريفات السابق، برئاسة مختار رقيق.
وفقًا لآخر البيانات حول هذه حبس حسين متيجي في أحد سجون الجزائر تم تقديم كل من رجل الأعمال علي حداد والمدعو أ. أحمد إطار من وزارة الصناعة بعد استخراجهما من سجن الحراش للتحقيق أيضًا.
