أصدرت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية تعميمًا مهمًا للمواطنين الراغبين في السفر عبر معبر رفح البري، دعت فيه إلى ضرورة استكمال جميع الوثائق والأوراق القانونية المطلوبة قبل التوجه إلى المعبر، وذلك بهدف تسريع إجراءات المغادرة وتجنب أي تأخير أو عوائق قد تواجه المسافرين.
وأكدت الهيئة أن التعليمات الجديدة تشمل جميع الفئات المسموح لها بالسفر عبر المعبر، بما في ذلك الجرحى والمرضى ومرافقيهم، وأصحاب التنسيقات المعتمدة، مشيرة إلى أن تجهيز المستندات المطلوبة مسبقًا يساعد في تسهيل حركة المسافرين وتحسين سير الإجراءات داخل المعبر.
حجة عدم ممانعة للأطفال قبل السفر عبر معبر رفح
وأوضحت هيئة المعابر أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا، والذين يغادرون قطاع غزة برفقة أحد الوالدين فقط، يجب عليهم إحضار حجة عدم ممانعة قانونية من الطرف الآخر.
وأشارت إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية الحقوق القانونية للأطفال، وتنظيم سفر القاصرين، ومنع حدوث أي إشكالات أثناء إجراءات المغادرة، مؤكدة ضرورة تجهيز الوثيقة قبل موعد السفر لتجنب أي تعطيل.
ضرورة تسوية القضايا والأوضاع القانونية قبل السفر
كما دعت الهيئة المواطنين الذين لديهم قضايا أو أحكام قضائية غير مسواة إلى ضرورة معالجة أوضاعهم القانونية قبل موعد السفر، موضحة أن وجود أي إجراءات قانونية معلقة قد يؤدي إلى تأخير استكمال إجراءات المغادرة.
وأكدت أن تسوية هذه الملفات مسبقًا تساعد على ضمان عدم حدوث عراقيل عند الوصول إلى المعبر، وتجنب تأجيل السفر لحين إنهاء الإجراءات المطلوبة.
استمرار حركة السفر عبر معبر رفح وفق الآليات المعتمدة
ويأتي هذا التعميم في ظل استمرار العمل عبر معبر رفح البري لاستقبال ومغادرة الحالات الإنسانية، بما يشمل المرضى والجرحى ومرافقيهم، إلى جانب المواطنين الذين لديهم تنسيقات سفر معتمدة، وفق الإجراءات والتنسيقات الرسمية بين الجهات المختصة.
ودعت هيئة المعابر جميع المسافرين إلى متابعة الإعلانات الرسمية بشكل مستمر، والتأكد من جاهزية كافة الوثائق الشخصية والقانونية قبل التوجه إلى المعبر، بما يضمن إنجاز معاملات السفر بسهولة وسرعة.
تنبيه للمسافرين عبر معبر رفح
وشددت الهيئة على أهمية الالتزام بالتعليمات الصادرة، باعتبار أن استكمال الأوراق المطلوبة مسبقًا يمثل خطوة أساسية لتجنب التأخير وضمان انسيابية حركة السفر، خاصة في ظل الظروف التي تتطلب دقة في مراجعة البيانات والمستندات الخاصة بكل مسافر.
