قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الدمار الذي لحق بقطاع غزة جاء، وفق تعبيره، “نتيجة سياسة مدروسة”، مضيفًا أن مشاهد الدمار تمنحه “شعورًا جيدًا”، وذلك خلال جولة أجراها في شمال القطاع.
وأوضح كاتس أنه يعتزم إقامة ثلاث بؤر استيطانية ذات طابع عسكري في شمال قطاع غزة، في إطار ما وصفه بخطة لتعزيز الوجود الإسرائيلي في المنطقة.
ورداً على سؤال بشأن شعوره تجاه حجم الدمار في غزة، قال كاتس: “إنه شعور جيد، أليس كذلك؟”، معتبرًا أن ما حدث هو نتيجة سياسة هدفت، بحسب قوله، إلى “إزالة التهديدات”.
وأضاف: “بدلاً من أسلوب المداهمة، الدخول والخروج، أصبح الجيش الإسرائيلي في الداخل، والمخربون في الخارج، والمنازل مدمرة”.
وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن أبرز ما جاء في الجولة كان إعلان كاتس هدفًا استراتيجيًا جديدًا يتمثل في إقامة وجود يهودي دائم في شمال قطاع غزة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: “أنوي إقامة ثلاث نوى ناحال” في المواقع التي كانت تضم مستوطنات إسرائيلية قبل الانسحاب من قطاع غزة عام 2005.
وتُعد “نوى ناحال” مجموعات شبابية ذات طابع عسكري واستيطاني، استُخدمت تاريخيًا في إسرائيل لإنشاء بؤر استيطانية تحولت لاحقًا إلى بلدات مدنية.
واعتبر كاتس أن إقامة هذه البؤر تمثل، من وجهة نظره، ضرورة أمنية، مشيرًا إلى أنها ستسهم في تعزيز السيطرة والدفاع عن البلدات الإسرائيلية القريبة.
