أعلنت مؤسسة هطول الإغاثية عن فتح باب التسجيل للنازحين في قطاع غزة، بهدف تحديث قاعدة بيانات المستفيدين وتنظيم وصول المساعدات الإنسانية العاجلة للأسر المتضررة، وذلك ضمن جهودها المستمرة للاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في القطاع.
وأكدت المؤسسة أن عملية التسجيل تأتي في إطار تطوير منظومة متكاملة لإدارة وتوزيع المساعدات، بما يسهم في ضمان وصول الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجًا، وفق آليات تعتمد على الدقة والشفافية والعدالة في توزيع المساعدات.
وأوضحت مؤسسة هطول الإغاثية أنها تعمل كمنظومة إغاثية متخصصة في تنظيم عمليات الإغاثة الإنسانية داخل قطاع غزة، وتسعى إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة للنازحين، بما يتيح تحسين كفاءة الاستجابة الإنسانية، وتسهيل وصول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية إلى مستحقيها.
وبيّنت المؤسسة أن التسجيل يستهدف النازحين في مختلف محافظات قطاع غزة، حيث سيتم جمع البيانات الأساسية الخاصة بالأسر، بما يشمل المعلومات الشخصية، وأماكن النزوح الحالية، وعدد أفراد الأسرة، والاحتياجات الإنسانية، وذلك بهدف إعداد قوائم معتمدة يمكن الاستناد إليها عند تنفيذ برامج الإغاثة المختلفة.
وأشارت إلى أن تحديث البيانات بشكل مستمر يعد عنصرًا أساسيًا لضمان العدالة في توزيع المساعدات، ومنع الازدواجية، وإيصال الدعم إلى الفئات الأكثر تضررًا، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة نتيجة استمرار الأزمة.
وأكدت المؤسسة أن التسجيل لا يعني بالضرورة الحصول الفوري على المساعدات، وإنما يهدف إلى إدراج بيانات الأسر ضمن قاعدة المعلومات المعتمدة، بما يتيح التواصل مع المستفيدين عند تنفيذ المشاريع الإغاثية المتاحة، وفق الإمكانات والتمويل المتوفر.
ودعت مؤسسة هطول الإغاثية المواطنين إلى إدخال البيانات المطلوبة بدقة وصدق، والتأكد من صحة المعلومات المقدمة، لما لذلك من أهمية في تسهيل عمليات التحقق والوصول إلى المستفيدين عند إطلاق برامج المساعدات المختلفة.
وأضافت أن بناء قاعدة بيانات موحدة ومحدثة يمثل خطوة مهمة لتعزيز التنسيق بين الجهات الإنسانية العاملة في القطاع، وتحسين آليات الاستجابة للطوارئ، بما يحقق أكبر قدر ممكن من العدالة والشفافية في توزيع المساعدات الإنسانية.
واختتمت المؤسسة إعلانها بالتأكيد على استمرار جهودها الإنسانية لخدمة الأسر النازحة والمتضررة في قطاع غزة، والعمل على تطوير منظومة الإغاثة بما يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، ويعزز من كفاءة البرامج الإنسانية خلال المرحلة المقبلة.
