كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن استعداد إسرائيل لبدء نشر قوة استقرار دولية في قطاع غزة، وذلك ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، في إطار الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الاستعدادات الإسرائيلية تجري بالتوازي مع التطورات الإقليمية والحملات العسكرية في كل من إيران ولبنان، حيث تعمل الحكومة الإسرائيلية على تهيئة الظروف لبدء تنفيذ المرحلة التالية من الخطة الخاصة بقطاع غزة.
انتشار قوة دولية في غزة
وبحسب التقرير، فإن الخطة تتضمن إدخال آلاف الجنود الأجانب إلى القطاع ضمن قوة استقرار دولية، تهدف إلى الإشراف على الأوضاع الأمنية والمساهمة في تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تجدد التصعيد.
ومن المتوقع أن تبدأ هذه القوة الدولية عملياتها في الأول من مايو/أيار المقبل، حيث سيتم نشرها في المرحلة الأولى داخل رفح جنوب قطاع غزة، قبل أن يتم توسيع نطاق انتشارها لاحقًا ليشمل مناطق أخرى ضمن ما يُعرف بالخط الأصفر.
مشاركة قوات من عدة دول
وأفادت التقارير بأن القوة الدولية قد تضم نحو 5000 جندي من إندونيسيا، إلى جانب مشاركة جنود من دول أخرى، في إطار تشكيل قوة متعددة الجنسيات مكلفة بمهام الاستقرار ومراقبة الوضع الأمني.
كما أشارت التقارير إلى أنه من المتوقع وصول ممثلين عن الدول المشاركة إلى إسرائيل قبل نهاية شهر مارس/آذار الجاري، وذلك لإجراء جولات تمهيدية وبحث الترتيبات اللوجستية المتعلقة بانتشار القوة الدولية في قطاع غزة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات سياسية وأمنية مكثفة تهدف إلى تثبيت التهدئة وإيجاد آليات دولية تضمن استقرار الأوضاع في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.
