غزة تايم

سبب وفاة حسن الورياغلي رجل الأعمال المغربي على ويكيبيديا

سبب وفاة حسن الورياغلي رجل الأعمال المغربي على ويكيبيديا
سبب وفاة حسن الورياغلي رجل الأعمال المغربي على ويكيبيديا

أعلن مساء السبت 10 يناير 2026 عن وفاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة المدى (Al Mada)، الذراع المالي والاقتصادي للمملكة المغربية، عن عمر ناهز 58 عامًا في العاصمة الفرنسية باريس، إثر أزمة قلبية مفاجئة تعرض لها وأدت إلى وفاته، بحسب مصادر إعلامية مغربية.

وكان الورياغلي قد نُقل إلى مستشفى في باريس قبل أيام وهو في حالة حرجة نتيجة أزمة صحية مفاجئة، حيث أكدت عدة مصادر أن المضاعفات الصحية — وبالأخص أزمة قلبية حادة — كانت السبب المباشر لوفاته.

يُذكر أن الورياغلي كان خريجًا من المدرسة متعددة التقنيات “بوليتكنيك” والمدرسة الوطنية للجسور والطرق في فرنسا، وامتدت مسيرته المهنية بين العمل في المؤسسات المالية الدولية قبل أن يعود إلى المغرب ويتولى مناصب قيادية، بدأها في مجموعة “أونا” ثم قيادة الشركة الوطنية للاستثمار (SNI) التي تحوّلت لاحقًا إلى مجموعة المدى عام 2018 تحت إشرافه.

وقد شوهد الورياغلي كأحد أبرز الوجوه الاقتصادية في المغرب، إذ لعب دورًا مهمًا في تطوير الاستثمار وتوسيع دور المدى على الصعيدين المحلي والإقليمي، لا سيما عبر قطاعات مثل البنوك والطاقة ومواد البناء، ما جعله شخصية محورية في المشهد الاستثماري المغربي.

يُصادف رحيله في باريس سقوط رجل الأعمال المغربي في وقت يشهد فيه الاقتصاد الوطني تحديات كبيرة، وقد أثار الخبر تعازي واسعة في الأوساط الاقتصادية والإعلامية بالمملكة، باعتباره من أبرز القادة الذين ساهموا في تحديث المشهد الاستثماري المحلي والافريقي.

ومن المنتظر أن تعلن عائلة الراحل ومجموعة «المدى» خلال الساعات أو الأيام المقبلة عن تفاصيل مراسم التشييع والعزاء، وسط ترقّب واسع في الأوساط الاقتصادية والرسمية داخل المغرب وخارجه، في ظل المكانة البارزة التي كان يحتلها الورياغلي على المستويين الوطني والدولي.

ويُجمع متابعون على أن رحيل حسن الورياغلي يُشكّل خسارة كبيرة للمشهد الاقتصادي المغربي، لما كان يتمتع به من رؤية استراتيجية ودور محوري في قيادة الاستثمارات الكبرى وتعزيز حضور رأس المال المغربي في إفريقيا، فضلًا عن مساهمته في تحديث نماذج الحوكمة داخل كبرى المجموعات الاقتصادية.

وبرحيله، يُطوى فصل مهم من تاريخ القيادة الاقتصادية في المغرب، بينما يبقى إرثه المهني والاستثماري حاضرًا في المشاريع والمؤسسات التي أشرف عليها، وفي الأثر الذي تركه على مسار التنمية الاقتصادية خلال العقدين الأخيرين.

Exit mobile version