تتواصل الجهود الإنسانية في قطاع غزة رغم الظروف الصعبة التي يعيشها السكان، حيث برزت جمعية البركة الجزائرية كأحد أبرز الداعمين للفئات الضعيفة، وعلى رأسها الأطفال الأيتام. وتعمل الجمعية ضمن برامجها لعام 2025 على تقديم الرعاية الشاملة والدعم المادي والمعنوي للأيتام، في إطار رسالتها الإنسانية التي تهدف إلى تحقيق التكافل الاجتماعي وتعزيز صمود الأسر المحتاجة.
يأتي هذا البرنامج في وقتٍ تتزايد فيه الحاجة إلى مبادرات إنسانية مستدامة، خاصة في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تشهدها غزة. إذ تسعى الجمعية من خلال مشروع تسجيل الأيتام الجديد إلى ضمان وصول المساعدات إلى الفئات المستهدفة بطريقة شفافة ومنظمة، مع التركيز على تطوير البرامج التعليمية والصحية والنفسية للأيتام.
ويهدف برنامج رعاية الأيتام لدى جمعية البركة الجزائرية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الإنسانية والاجتماعية، أبرزها:
تقديم الرعاية الشاملة من خلال الدعم النفسي والاجتماعي والصحي، لضمان تنشئة الأطفال الأيتام في بيئة آمنة ومستقرة تحفظ كرامتهم وحقوقهم الأساسية.
توفير المساعدات النقدية والإنسانية التي تشمل تزويد الأسر بالاحتياجات الأساسية من غذاء وملبس ومستلزمات تعليمية، مما يسهم في تحسين جودة حياتهم اليومية.
تعزيز التكافل الاجتماعي عبر تشجيع الأفراد والمؤسسات على التبرع والمساهمة في دعم برامج رعاية الأيتام، بما يعكس روح التضامن بين المجتمعين الجزائري والفلسطيني.
تمكين التعليم من خلال دعم الطلاب الأيتام بالمستلزمات الدراسية وتوفير فرص تعليمية تشجعهم على التفوق الأكاديمي ومواصلة مسيرتهم العلمية.
وفي إطار آلية التسجيل، أعلنت الجمعية عن إتاحة نموذج إلكتروني مخصص لتسجيل الأيتام عبر الإنترنت، بحيث يمكن للعائلات المستفيدة تعبئة البيانات المطلوبة بسهولة وسرعة. وتؤكد الجمعية أن جميع المعلومات المقدمة ستُعامل بسرية تامة، وأن عملية التقييم تتم وفق معايير واضحة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين.
وللتسجيل في البرنامج، يمكن للراغبين الدخول إلى الرابط المخصص على موقع الجمعية وملء نموذج التسجيل المعلن، في خطوة تهدف إلى تسهيل الإجراءات وضمان الشفافية في عمليات الاختيار.
للتسجيل في تطبيق كفالة اضغط هنا
كما أشارت الجمعية إلى أن نجاح هذه المبادرة يعتمد بشكل كبير على المساهمات المالية والتبرعات من داخل الجزائر وخارجها، والتي تمكّنها من توسيع نطاق خدماتها وتغطية عدد أكبر من الأيتام المحتاجين. وأكدت أنها تعمل بالتنسيق مع المؤسسات المحلية والجهات الشريكة لضمان وصول المساعدات بكفاءة واستمرارية.
وفي ختام بيانها، شددت جمعية البركة الجزائرية على أن رعاية الأيتام ليست مجرد واجب خيري، بل هي قضية إنسانية ومسؤولية مجتمعية مشتركة، تستوجب تعاون الجميع من أجل بناء مستقبل أفضل للأطفال الذين فقدوا معيلهم.
من خلال هذا المشروع، تؤكد الجمعية التزامها بمواصلة مسيرة العطاء ومدّ يد العون للأيتام في غزة، لترسيخ قيم الرحمة والتكافل التي تمثل جوهر العمل الإنساني النبيل.
