غزة تايم

عائلة هدير عبد الرازق تعلق على تسريب “الفيديو الفاضح”

عائلة هدير عبد الرازق تعلق على تسريب “الفيديو الفاضح”

أثارت البلوجر المصرية هدير عبد الرازق حالة من الجدل الكبير خلال الساعات الماضية، عقب انتشار مقطع فيديو نُسب إليها وإلى طليقها البلوجر محمد أوتاكا، وُصف بأنه “فاضح”، ما أشعل منصات التواصل الاجتماعي، ودفع أسرتها ومحاميها إلى التحرك الفوري لنفي صحته وملاحقة مروّجيه قانونيًا.

العائلة ترد وتكذّب الفيديو

والد هدير عبد الرازق خرج عن صمته مؤكدًا أن الفيديو مفبرك بالكامل ولا يمت لابنته بأي صلة، مشيرًا إلى أنها موجودة حاليًا خارج مصر ولا تعلم شيئًا عن ظروف تسريبه. وقال في تصريحات صحفية: “روحوا شوفوا مين اللي سرب الفيديو وحاسبوه.. هدير كلفت محاميًا لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية”.

بدورها، نفت والدتها معرفتها بهوية من يقف وراء نشر الفيديو، مؤكدة أن العائلة بأكملها تعاني من تبعات تلك الأزمات المتكررة، حيث أوضحت أنها مريضة بالقلب ووالد هدير مريض أيضًا، وأنهما لا يحتملان استمرار هذه الحملات التي تستهدف سمعة ابنتهما.

المسار القانوني

المحامي هاني سامح، الوكيل القانوني لهدير عبد الرازق، أكد في تصريحات إعلامية أن البلاغات التي تقدم بها ضد ناشري الفيديو تمّت إحالتها إلى النيابة الاقتصادية للتحقيق والفحص الفني، بهدف تحديد مصدر الفيديو ومحاسبة المتورطين.

وأوضح أن البلاغات تشمل اتهامات بارتكاب جرائم “التزييف الرقمي” و”اصطناع فيديوهات مزوّرة” ونسبتها زورًا لموكلته، إلى جانب جرائم الطعن في الأعراض والتشهير وتعمد الإزعاج عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

كما أشار إلى أن الوقائع تدخل ضمن الجرائم المنصوص عليها في قانون تنظيم الصحافة والإعلام وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، لافتًا إلى أن استخدام برامج معلوماتية لمعالجة بيانات شخصية وربطها بمحتوى منافٍ للآداب العامة يُعد جريمة مكتملة الأركان تستوجب المحاسبة الصارمة.

خلفية الأزمة

يأتي هذا التطور الجديد ضمن سلسلة من الأزمات التي واجهتها البلوجر هدير عبد الرازق خلال الفترة الماضية، إذ سبق أن صدرت ضدها أحكام قضائية ابتدائية بالحبس والغرامة، قبل أن يتم الطعن عليها أمام محكمة الاستئناف الاقتصادية التي ستفصل في قضاياها خلال سبتمبر المقبل.

أما طليقها محمد أوتاكا، والذي ظهر اسمه في قلب الفيديو المنتشر، فقد كان بدوره محل جدل واسع بعد تعرضه لاتهامات جنائية في وقت سابق تتعلق بنشر محتوى خادش للحياء وحيازة مواد مخدرة.

جدل واسع على المنصات

الفيديو المنتشر أثار انقسامًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث طالب البعض بضرورة التحقق من صحة المقاطع قبل تداولها احترامًا لخصوصية الأفراد، بينما اعتبر آخرون أن الأزمة تعكس تصاعدًا خطيرًا في استخدام تقنيات التزييف العميق “Deepfake” للإضرار بسمعة شخصيات عامة.

موقف البلوجر هدير

رغم عدم ظهورها إعلاميًا بشكل مباشر حتى الآن، فإن تصريحات والدها ومحاميها جاءت بمثابة رد رسمي ينفي بشكل قاطع أي صلة لها بالفيديو. كما أكدت عبر بيان مقتضب نقله محاميها أنها ستواصل معركتها القانونية حتى النهاية، قائلة: “أقسم بالله لست أنا.. وسأقاضي كل من يروّج هذا الافتراء”.

Exit mobile version