تناقلت منصات السوشيال ميديا أنباء حول حقيقة وفاة الرئيس اسياس افورقي متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا، حيث أثار الخبر ضجة واسعة خاصة أنه منذ 28 مارس لم يسجل أي ظهور علني.
وبشأن حقيقة وفاة الرئيس اسياس افورقي الذي حكم البلاد بالحديد والنار منذ أن نالت أريتريا استقلالها عن أثيوبيا، أكدت مصادر مقربة أن لا صحة للخبر وأنه مجرد اشاعات تتناقل من فترة لأخرى.
من جهتها، أعلنت جماعة أرترية معارضة أنه تم نقل الرئيس إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة، وهو في حالة غيبوبة إثر تعرضه لجلطة دماغية.
ويعاني الرئيس أسياس من أمراض الكبد والرئة منذ فترة طويلة، حيث أكدت المصادر أن الرئيس الإريتري زار قطر 11 مرة خلال الأشهر السبعة الأخيرة من العلاج.
وتقوم جميع مواقع المعارضة الإريترية وغرف الدردشة والمجتمعات في الخارج برصد ومتابعة تداعيات غياب الرجل القوي إسياس أفورقي داخل وخارج إريتريا.
كان الأمين العام للمؤتمر التنظيمي الثاني للجبهة الشعبية لتحرير إريتريا عام 1997، وهي حركة مسلحة قاتلت من أجل استقلال إريتريا عن إثيوبيا وحررت إريتريا في حين فشلت بقية المنظمات الأخرى في ذلك لعدة أسباب، بما في ذلك العنصرية المنتشرة بينهم والعطاءات والندرة باسم الشعب الإريتري لصالح زعمائه والفساد الإداري المعنوي في إدارته وعدم صدق القضية.
وذلك خلافًا لما اتبعته الجبهة الشعبية، الصمود على مبدأ التحرر والعمل من أجل الاستقلال والاعتماد على الذات على جهود الجبهة وعدم التقليل من شأن أي مؤيد مهما كان المؤيد أو مقدار الدعم وهذا سر تحقيق الاستقلال، أصبح أفورقي أول رئيس دولة إريتريا بعد انفصال إريتريا عن إثيوبيا.
