فيديو رقص منازل بالملابس الداخلية في المجلس الوطني الانتقالي الليبي
فيديو رقص منازل بالملابس الداخلية في المجلس الوطني الانتقالي الليبي

فيديو رقص منازل بالملابس الداخلية في المجلس الوطني الانتقالي الليبي

Ahmed Ali
دوريات
Ahmed Ali18 يناير 2021

فيديو رقص منازل بالملابس الداخلية في المجلس الوطني الانتقالي الليبي حيث تعمل Google على القضاء على ظاهرة ما يعرف بـ “الانتقام الإباحي”، وهي انتقام بعض الأشخاص من خلال نشر مقاطع فيديو وصور لهم على الإنترنت من أجل الانتقام أو الابتزاز.

ولهذا الغرض قررت المجموعة سحب نتائج البحث التي تضمنت صورًا لأشخاص عراة أو جنسية صريحة بناءً على طلب الأشخاص المعنيين.

أكدت شركة جوجل الأمريكية العملاقة في مجال الإنترنت، أنها اتخذت إجراءات للقضاء على ظاهرة “الانتقام الإباحي” على أساس نشر صور وتسجيلات فيديو ذات طبيعة جنسية دون موافقة المعنيين بهذه التسجيلات.

قال أميت سنغال، المسؤول عن محرك بحث Google، “لدينا أخبار عن الكثير من القصص المشبوهة حول + الانتقام الإباحي + حيث ينشر الأشخاص صورًا حميمة على الإنترنت بهدف إهانة شركائهم السابقين علنًا”، بيان منشور على المدونة الرسمية للشركة.

وأشار إلى “قصص عن قيام قراصنة بتوزيع صور بعد سرقتها من روايات ضحاياهم”، في إشارة إلى ظاهرتين منتشرتين على نطاق واسع وأن محركات بحث جوجل تشكل أحد وسائل الإعلام الخاصة بهم.

وأشار سنغال إلى أن “بعض الصور تستخدم في مواقع ابتزاز جنسي يضطر الناس من خلالها لدفع مبالغ مالية لسحب صورهم منها”.

وبناء على ذلك قررت مجموعة جوجل سحب نتائج البحث التي تضمنت صورًا لأشخاص عراة أو غيرها من الصور الجنسية الصريحة، بناءً على طلب الأشخاص المعنيين.

تطبق Google أيضًا سياسة مماثلة فيما يتعلق ببعض البيانات الحساسة ، مثل أرقام الحسابات المصرفية أو التوقيعات.

قال أميت سنغال: “كانت فلسفتنا دائمًا هي أن عمليات البحث تعكس الحالة العامة للإنترنت، لكن الإباحية الانتقامية (…) تهدف فقط إلى إلحاق الأذى بالضحايا ، ومعظمهم من النساء”.

لكنه أقر بأن إزالة الصور من محركات البحث “لن تحل المشكلة” لأن “هذه الصور ستبقى على المواقع، لكن الاستجابة لطلبات الأشخاص الراغبين في سحب نتائج البحث ستساعد” في حل المشكلة.

وفي موقعنا “غزة تايم” نعتذر عن نشر فيديوهات رقص منازل بالملابس الداخلية في المجلس الوطني الانتقالي الليبي لمخالفته السياسة التحريرية للموقع.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

/* * Start Footer */