حقيقة وفاة الممثل الهندي سوشانت سينغ راجبوت في عاصمة اوروبية
حقيقة وفاة الممثل الهندي سوشانت سينغ راجبوت في عاصمة اوروبية

حقيقة وفاة الممثل الهندي سوشانت سينغ راجبوت في عاصمة اوروبية

2020-06-14T14:05:44+03:00
2020-06-14T14:33:22+03:00
دوريات
Ahmed Ali14 يونيو 2020

حقيقة وفاة الممثل الهندي سوشانت سينغ راجبوت في عاصمة اوروبية وبحسب ما ورد انتحر ممثل بوليوود والتلفزيون راجبوت في منزله في مومباي، حيث كان الممثل يعيش بمفرده أثناء الإغلاق، ووصلت الشرطة إلى شقته، ولكن لم يتم الكشف عن السبب بعد، حيث يقال أن الممثل كان على ما يرام لبضعة أيام.

حقيقة انتحار الممثل الهندي سوشانت سينغ

حقيقة وفاة الممثل الهندي سوشانت سينغ راجبوت في عاصمة اوروبية

بدأ سوشانت مسيرته المهنية في البرنامج التلفزيوني Kis Desh Mein Hai Mera Dil وصعد إلى الصدارة مع Pavitra Rishta. مع Zee TV، تحكم في قلوب الناس لسنوات عديدة، وقد حظى بكيميائية على الشاشة مع الممثلة Ankita Lokhnade في مسلسل “رباط الحب” بتقدير كبير من قبل المشاهدين.

وفي وقت سابق، فوجئ عشاق الفن الهندي سوشانت سينغ راجبوت بخبر وفاة مديرة أعماله ومديرة المواهب الشهيرة في بلدها ديشا ساليان، على الرغم من أن تقارير الشرطة لم توضح السبب الحقيقي للوفاة بعد، إلا أن الأخبار أشارت إلى أنها انتحرت ونسبت ذلك إلى اكتشافها خيانة خطيبها روهان راي.

أفاد Peeping Moon أن الراحل البالغ من العمر 28 عامًا علم أن الأخير كان يؤخر خطط الزواج لأنه كان على علاقة مع اثنين من الممثلات التلفزيونية، حيث نقل عن مصدر بالشرطة الهندية قوله أنها ربما لم تكن في حالة وعي قبل الوفاة، مشيرة إلى أن السبب لم يتحدد بعد وأن هذا سيحدث بعد صدور تقرير الطب الشرعي.

وذكر المصدر أن ديشا كانت تقيم حفلاً وأن الضيوف سمعوها تتشاجر مع خطيبها قبل أن تذهب إلى غرفتها وتغلق الباب، وأضافوا أنه تم إطلاق ضجيج عالٍ من المكان وتم العثور عليها في بركة دم خارج منزلها، حيث أعرب العديد من أبرز وجوه المجتمع الفني الهندي عن حزنهم وأسفهم العميق لفقدها.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.