حقيقة وفاة الفنان العراقي كامل ابراهيم بفيروس كورونا
حقيقة وفاة الفنان العراقي كامل ابراهيم بفيروس كورونا

حقيقة وفاة الفنان العراقي كامل ابراهيم بفيروس كورونا

دوريات
Ahmed Ali10 يونيو 2020

تناقلت منصات وسائل الاعلام في العراق أنباء حول حقيقة وفاة الفنان العراقي كامل ابراهيم بفيروس كورونا اليوم الأربعاء 10 حزيران 2020، حيث أثار الخبر ضجة واسعة عبر منشورات الفيس بوك خلال الساعات القليلة الماضية، مما أحزن محبيه وذويه من جديد.

حقيقة وفاة الفنان العراقي كامل ابراهيم بفيروس كورونا

وحقيقة الأمر، أنه الفنان العراقي الشاب كامل ابراهيم توفي جراء إصابته بمرض عضال وتدهورت صحته فجأة قبل أكثر من شهر، حيث كان الراحل يأخذ جرعات من العلاج الكيميائي للتعامل مع السرطان، لكنه توفي في بداية الإصابة بهذا المرض.

يذكر أن الفنان كامل إبراهيم قدم العديد من الأعمال الفنية على مستوى المسلسل العراقي، بالإضافة إلى بعض الأعمال البدوية والأعمال العراقية السورية المشتركة، وظهوره الأخير على الشاشة من خلال المشاركة في تظاهرات ميدان التحرير في بغداد.

وبحسب وسائل الإعلام العراقية، توفي الراحل متأخرًا بالسرطان مؤخرًا، حيث بقي في المستشفى لفترة من الوقت لتلقي العلاج اللازم له، في إشارة أن إبراهيم فنان له حضور بارز على الشاشة منذ نشأته ثم طالب في عام 1997 وبعد ذلك قدم العديد من الأعمال واستمر في التلفاز والسينما والمسرح، كما شارك في العديد من الأعمال العربية وآخرها السهام المارقة.

عمل بجانب كوكبة مجاليته لرفع مستوى الدراما العراقية والحفاظ على دمها وتألقها، بالإضافة إلى ما كان يحمله من رقة الأخلاق وتعقيدها والعلاقة الحميمة مع جميع مبدعي الفن العراقي، حتى الألم المرير جعل القلوب التي جفت الحزن عليه وهو الفتى الطيب.

ولد كامل إبراهيم عام 1972 في محافظة البصرة وانتقل إلى بغداد وهو في الرابعة عشرة من عمره ليبدأ رحلته في عالم الإبداع عندما اختاره المخرج الكبير محمد شكري جميل عام 1997 وكان لا يزال طالبًا في كلية الفنون الجميلة، لسلسلة الدراما الرئيسية (حكاية المدن الثلاث) وجسدت شخصية فيها (مسور) وكان أداؤه رائعاً.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.