شاهد: فضيحة بيزوس تضج مواقع التواصل
شاهد: فضيحة بيزوس تضج مواقع التواصل

شاهد: فضيحة بيزوس تضج مواقع التواصل

2020-01-25T15:12:23+02:00
2020-01-25T15:16:55+02:00
بانوراما
nour ahmed25 يناير 2020

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن السلطات المعنية، بما في ذلك المدعون العامون الفيدراليون في مدينة نيويورك، لديها أدلة تشير إلى تورط شقيق صديق ومؤسس الملياردير الأمريكي “أمازون” جيف بيزوس في فضيحة بيزوس الشهيرة.


وأشار التقرير إلى أن هناك معلومات تشير إلى أن صديق بيزوس نفسها قد يكون متورطًا في هذه القضية، حيث توجد شكوك وتحقيقات تتعاون معها مع أخت مايكل سانشيز لابتزاز الملياردير الأمريكي.

وكشف الأشخاص المطلعون على التحقيقات أن المدعين الاتحاديين لديهم العديد من الأدلة، بما في ذلك الرسائل النصية في 10 مايو 2018 المرسلة من جهاز لورين – صديقة بيزوس – إلى شقيقها مايكل، الذي يحتوي على رسائل فليرتي وصور بيزوس.

اعترض المحققون أيضًا على رسالة نصية وصورة مرسلة من جهاز لورين إلى مايكل في 3 يوليو 2018 عن بيزوس بدون قميص.

في 20 مارس، كشفت مصادر إعلامية أمريكية أن مايكل سانشيز – شقيق صديقه جيف بيزوس – حصل على مبلغ 200000 دولار من ناشر مجلة National National Inquirer، في مقابل الحصول على صور ورسائل حساسة بين بيزوس ولورين.

في أكتوبر 2019 ، برأ المدعي العام الأمريكي في نيويورك المملكة العربية السعودية من فضيحة بيزوس مالك “أمازون” و”واشنطن بوست”.

ذكرت تقارير أمريكية أن التحقيقات أشارت إلى أن النتائج لم يتم الإعلان عنها رسميًا؛ لكن المصادر أكدت أن المحققين لم يعثروا على أي دليل على علاقة السعوديين، بشكل مباشر أو غير مباشر، بتسريب صور ومحادثات بيزوس مع صديقته، مقدمة البرامج التلفزيونية السابقة لورين سانشيز.

ثم أشار الإعلام الأمريكي إلى أن أغنى رجل في العالم جيف بيزوس سقط بطريقة مدوية وكشف عن أكاذيبه واتهاماته التي روجها ضد المملكة العربية السعودية والرئيس الأمريكي ترامب.

وقبل ذلك (في فبراير الماضي)، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، أن المملكة العربية السعودية لم تشارك في معركة وسائل الإعلام الأمريكية ومؤسس “أمازون” جيف بيزوس (55 عامًا)، واصفًا هذا كمسلسل تلفزيوني لا نهاية لها.

رابط مختصر
nour ahmed

صحافية فلسطينية منذ 10 اعوام، حاصلة على عدة جوائز في كتابة واعداد التقارير الصحافية، أعمل بشكل حر حالياً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.