غزة تايم – تُعد حرفة شحذ السكاكين وتصنيعها واحدة من المهن التراثية القديمة في غزة التي تنشط قبيل عيد الأضحى وينتظرها الحرفيون بشدة لتحصيل عائد مالي.

وتبلغ كلفة شحذ السكين أو الساطور (3-5) شواقل، في حين يصل كلفة السكين الجديد من النوع الجيّد 30 شيقل، فيما يصل ثمن الساطور الجديد من النوع الجيّد منها ما بين 100 إلى 120 شيقل.

ويُعد عيد الأضحى أحد أهم مناسبتين لدى المسلمين منذ شرع الله الإسلام في الأرض، ويحتفل فيه المسلمون عاشر يوم من أيام شهر ذي الحجة، ويبدأ المسلمون طوال هذه الأيام في بقاع الأرض قاطبةً بترديد التكبيرات (الله أكبر الله أكبر الله أكبر.. لا إله إلا الله – الله أكبر الله أكبر .. ولله الحمد )، لترسل الطمأنينة إلى قلوبهم، وتختلج ذكرًا لله.

وقبل إشراقه شمس عيد الأضحى، تصدح مكبرات المآذن بالتكبير من كل حدب وصوب، ويرتدي الناس أجمل الثياب ذاهبين إلى المساجد مرددين تكبيرات العيد.

ومن أبرز مظاهر العيد لدى الغزيين ذبح الأضاحي وصلة الأرحام وزيارة الأقارب التي تُدخل الفرحة والسرور على قلوبهم، حيث تتوارى الخصومات وتنتهي الخلافات بين المواطنين.

samah Time
صحافية من غزة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *