غزة تستهلك 7 أطنان قهوة يومياً لتحسين “المزاج”

2019-10-01T14:16:15+03:00
2019-10-02T18:03:11+03:00
مجتمع غزة
samah hijazi1 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوعين
غزة تستهلك 7 أطنان قهوة يومياً لتحسين “المزاج”

تتوقف سيارات الأجرة العامة كل صباح في غزة أمام بسطات القهوة للحصول على فنجان ساخن، الأمر الذي من شأنه تحسين “مزاج” السائق، حيث لا يبدو هذا المشهد غريبًا في قطاع غزة المحاصر الذي يفتتح صباحه برائحة القهوة الممزوجة بالهيل.

الموظفون داخل مؤسساتهم، والمواطنون داخل منازلهم، يبدأ معظمهم في الصباح بفنجان صغير من القهوة، باستثناء أولئك الذين يدمنون على رائحتها، لا يقبلون بأقل من فنجان كبير.

من جهتها، كشفت وزارة الاقتصاد الوطني، أن قطاع غزة يستورد حوالي 2500 طن من حبوب البن سنويًا، مع استهلاك يتراوح ما بين 6 إلى 7 أطنان يوميًا، موضحة أن فلسطين المرتبة الثانية بعد لبنان في استهلاكها للقهوة.

ويأتي استهلاك القهوة في قطاع غزة ضمن المعدلات الطبيعية، في إشارة إلى أن هناك زيادة نسبية في الاستهلاك مؤخرًا، مع العلم أن أكثر من 90% من البن المطحون في قطاع غزة هو إنتاج محلي بالدرجة الأولى.

يشار إلى أن أكثر من 20 مصنعًا كبيرًا صغيرًا ينشطون في قطاع إنتاج وتسويق البن، على الرغم من الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 13 عامًا والذي دمر القطاع الصناعي في غزة.

وأرجع عبد الفتاح أبو موسى، ذلك إلى بساطة خط إنتاج القهوة وتكلفته المنخفضة وطحنه، مشيرًا إلى أن هذه المصانع لا تحتاج إلى خط إنتاج معقد كما هو الحال في مصانع الأغذية والمرافق الصناعية الأخرى.

وبشأن أسعار القهوة في قطاع غزة، فإن متوسط ​​سعر الكيلوغرام الواحد، حوالي 10 دولارات أمريكية، حيث تأتي مناسبة لغالبية الشرائح الاجتماعية، في إشارة إلى أن هناك أسعار منخفضة في السوق بسبب المنافسة بين مصانع القهوة وأصحاب المحلات التجارية.

يجمع يوم القهوة العالمي في الأول من أكتوبر بين عشاق القهوة في احتفال عالمي لمشاركة حبهم القهوة ودعم ملايين المزارعين الذين تعتمد سبل عيشهم عليها،.أصبح شرب القهوة شائعًا في العالم العربي من حوالي القرن الخامس عشر وانتشر في جميع أنحاء آسيا ثم إلى إيطاليا وعبر أوروبا وإلى الأمريكتين، وفي النهاية إلى فنجان القهوة الخاص بك.

المصدر: وكالات

رابط مختصر
samah hijazi

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.