غزة تجني ثمار البلح بالحب

2019-09-28T19:12:24+03:00
2019-10-02T17:56:29+03:00
مجتمع غزة
samah hijazi28 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوعين
غزة تجني ثمار البلح بالحب

يحصد المزارع الفلسطيني عبد الله بركة البلح في مهمة شاقة ومحفوفة بالمخاطر، مع بداية موسم الحصاد لواحد من أهم المحاصيل في دير البلح في قطاع غزة المحاصر، حيث يعد موسم البلح  في غزة فرصة لتوظيف العشرات من العمال لمدة شهر واحد، وهو أحد أفضل المواسم للمزارعين بعد الزيتون.

بينما يتعرق، يمتد بحبل طويل من أعلى الشجرة إلى أسفلها ويدعو زميله لالتقاط البلح من الأعلى، ويملأها في أحواض بلاستيكية كبيرة لنقلها إلى ثلاجات خاصة للتخزين.

يقول أحمد بركة، وهو مزارع يشرف على 120 شجرة، إنها تنتج 25 طناً من البلح، ويعوض عن جميع جهوده برعاية أشجار النخيل، مشيراً إلى أن حصاد البلح لهذا العام هو الأفضل مقارنة بالسنوات السابقة.

ويأمل المزارعون في غزة في تصديره إلى الضفة الغربية والدول المجاورة، من أجل تعويضهم عن الخسائر التي يواجهونها نتيجة لنقص الأمطار وانخفاض الأسعار بسبب الظروف المعيشية الصعبة في القطاع المحاصر.

خلال افتتاح الموسم الزراعي في دير البلح، قال وكيل وزارة الزراعة في غزة إبراهيم القدرة:

“إنّ موسم البلح يعد من أهم المواسم بعد الزيتون، نظراً لأنه يعمل على تنشيط الأسواق وحركة البيع فضلاً عن تشغيل الأيدي العاملة”.

ويضيف:

“لدينا فائض في إنتاج البلح، وجزء منه يذهب للتخزين على أمل التصدير الخارجي، والجزء الآخر يتحول مباشرة إلى الأسواق، والجزء المتبقي يتحول للاستخدام في الصناعات كالعجوة والمربى والدبس”.

ويوضح القدرة أنّ الاحتلال “يواصل منعنا من التصدير الخارجي ويقوم بتحديد الكميات، بينما يسمح بتصدير كميات محدودة وصلت في العام الماضي إلى 400 طن من البلح”.

وتابع، أن الاحتلال يفرض قيودًا وشروطًا على آلية التصدير، مشيراً إلى وجود فائض واستعدادات لتصدير آلاف الأطنان إذا سمح بالتصدير، منوهاً إلى أن عدم التصدير يؤدي إلى تراكم المنتج وانخفاض الأسعار.

يشار إلى أن المساحة المزروعة بأشجار النخيل بلغت أكثر من 11 ألف دونم، وتشمل أكثر من 175 ألف نخلة، ومن المتوقع أن تصل نسبة الإنتاج هذا العام إلى 12 ألف طن، وهو الأفضل مقارنة بالسنوات السابقة.

المصدر: العربي الجديد

رابط مختصر
samah hijazi

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.