بطاطس على الطريقة التركية في غزة

مجتمع غزة
samah hijazi24 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
بطاطس على الطريقة التركية في غزة

في مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، أقامت عبير الحصيني (30 سنة)، مطعماً عائلياً لتقديم الوجبات السريعة بمساعدة زوجها، لتقديم “البطاطس التركية بنكهة فلسطينية”.

تدير الحصيني المطعم الذي سمّته “كومبير” لتقديم وجبة البطاطس التركية، وتقول إنها تمكنت من الحصول على دعم من إحدى المؤسسات لفتح مشروعها كونها خريجة لم تجد الوظيفة المناسبة لتخصصها.

تنشغل الحصيني داخل المطبخ في تجهيز السلطات وتنظيف حبات البطاطس لتلبية 5 طلبيات جاءت عبر اتصال هاتفي من أحد الزبائن، وهي التي تخرجت من تخصص تعليم العلوم في جامعة الأقصى في غزة، بينما درس زوجها تصميم الغرافيك، ويعمل كناشط مجتمعي في المؤسسات المحلية.

تحتوي وجبة البطاطس على خليط من الجبنة والزبدة والبهارات، ومكوناتها الحالية تختلف قليلاً عن الوصفة التركية نظراً لاختلاف التوابل. ووظفت الحصيني عدداً من الخريجين الشباب، بينهم ثلاثة من أشقائها من أجل توفير مصدر دخل لهم في ظل الأوضاع التي يعاني منها شباب قطاع غزة، وخصوصا ارتفاع البطالة وزيادة نسب الفقر نتيجة الحصار الإسرائيلي المطبق على القطاع.

وتحتاج حبات البطاطس داخل الفرن لدرجة حرارة مناسبة لمدة تقترب من الساعتين قبل أن تصبح جاهزة للأكل.

ويقول زوجها بلال الحصيني (36 سنة)، إنّ كافة الوجبات يتم تجهيزها أمام الزبائن من باب النظافة والإتقان، وأن الأسعار تترواح بين دولار ودولارين للوجبة الواحدة.

ويشير إلى أن المشروع هو الأول من نوعه لتقديم وجبات تركية، لافتاً إلى أنه أراد مع زوجته التركيز على مشروع يختلف عن المشاريع الموجودة بغزة في محاولة للنجاح، وأنهما يتيحان الفرصة للزبائن لطلب وجباتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر: العربي الجديد

كلمات دليلية
رابط مختصر
samah hijazi

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.