اشتية: سَنُقاضي (إسرائيل) دولياً.. وهناك استثمارات بمليار دولار لقطاع غزة

Gaza Timeغزة تايم
samah hijazi16 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
اشتية: سَنُقاضي (إسرائيل) دولياً.. وهناك استثمارات بمليار دولار لقطاع غزة

أكد محمد اشتية، رئيس الوزراء، أن الفلسطيني ولد ليكون جزءاً على الأرض الفلسطينية، مشيراً إلى أن الحديث عن ضم الأغوار كلام باطل، معرباً عن التزام الحكومة بالعمل على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وأن يكون الغور حديقة خضار فلسطينية.

وقال: “حديث نتنياهو عن ضم الأغوار في حال فوزه، غير قانوني، ونشكر كل من دان هذه التصريح، ونحن هنا في الأغوار لتعزيز صمود المواطنين”.

وأضاف اشتية: “كما أعلنا عن عناقيد زراعية في محافظات، سنعلن عن عناقيد في الأغوار، فالأغوار مركب رئيس من فلسطين، وسنقاضي إسرائيل في المحاكم الدولية، بسبب استغلالها للأراضي الفلسطينية”.

وبين اشتية، أن إسرائيلي بقرار ضم الأغوار، تكون قد أنهت كافة الاتفاقيات الموقعة، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الحكم بين الجانب الفلسطيني والاحتلال، هو صمود الشعب الفلسطيني على أرضه والقانون، والمجتمع الدولي.

وأشار إلى أن الرئيس سيؤكد خلال خطابه في الأمم المتحدة، على مواصلة النضال على الأرض مع الاحتلال، والتحركات الدولية، واصفاً نتنياهو بالعجل الجريح، فهو يسعى لكسب أصوات في الانتخابات.

ونوه إلى أنه إذا كانت إسرائيل لا تتعامل مع الأراضي وفق (أ وب وج)، فالجانب الفلسطيني لن يتعامل مع هذه الأراضي كذلك، وفق ذلك، قائلاً: “نحن ذاهبون إلى انفكاك جدي عن الاحتلال الإسرائيلي، حيث أوقفنا الأسبوع الماضي استيراد العجول من إسرائيل، وقاطعنا البضائع، وأوقفنا التحويلات الطبية إلى المستشفيات الإسرائيلية”.

وأضاف: “سنعزز المنتوج الوطني، سواء أكان زراعياً أو خدماتياً أو هندسياً أو خدماتياً، فالشعب الفلسطيني قادر على خدمة نفسه بنفسه، حيث إن هناك استثمارات مشاريع في قطاع غزة بمبلغ مليار دولار”، متابعاً: “نريد من الانفكاك إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية، حيث إن مدير مستشفى (هداسا) كان يترجى الرئيس عباس؛ لإعادة المرضى الفلسطينيين”.

رابط مختصر
samah hijazi

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.